ضاقت حدودها


ضاقت حدودها .. ضاقت حدودها
واتخنقنا واستوينا واتهرينا
ومش قادرين نفلفص ...
ضاقت حدودها
وبقينا زى التراب رخيص
والدود المعفن عمال
ياكل فى لحمنا ويمصمص
ضاقت حدودها
واستحكمت حلقاتها
اللى كانت وسعة وبرحة
وتساع قدنا ملايين
من غير ما ترفس
ضاقت حدودها
واتشقلبت احوالها
ومشيت فى رجالتها الفرة
وبقوا زى الفراخ .. بتعطس
وتفضل تعطس وتعطس
وقبل ما تنزل السكينة
بتفطس
واللى بده يعيش وسطهم
حتما ولابد
ريشه نقصقص
ضاقت حدودها
واتسممت اجوائها
واتسرطنت احشائها
والبركة فى اهلها
عمالة تنقص وتنقص
ضاقت حدودها
واتمرمغت سمعتها
وضاع شرفها
وسط اللى كانوا قبلها بكتير
وهى زى البهيمة ..بترفس
وترفض اى صوت
يتبح فى نداها
ويعشق هوها
ويرفض يساوم ..او يدنس
او يدلس او يغطرس
او يبقى اخرس
ضاقت حدودها
ودابت حبالها
وتاهت خطاها
وسط الطريق اللة كان منور
بس الكهربا مسكتها
وسابت طريقها
ان شاالله يتباع
او حتى يتخصص
ضاقت حدودها
فى نوبة طوارىء
عايزة تتطرمخ
على المفاسد
والمساخر والمهازل
غاوية تسلسل
ناوية تسحل قلب شاعر
او تزلزل نبض حاسس
كل صوت ينحشر جوه الحناجر
وكل رافض موت ينتهى وسط المقابر
عايزة كل النبض ..يخلص
ضاقت حدودها
ايوة ضاقت
لما هانت
والظلم ما تعدش
والقهر ما تدقش
عارف شكلها بقى ايه
علبة السلامون .. معفن
وريحته فاحت
زى بالضبط عبارة
من غير قبطان
او هربان
وسابعا تغرق فى عرض البحر
اصوات غلابة بتعوى
والسمك كلنا وشبع
حد نفسه يمصمص
ضاقت حدودها
رغم انها
كان اسمها
فوق التاريخ .. فوق الحضارة
فوق العبارة والشيكارة
واهلها بقوا زيها
قراطيس متقرطسة
اجدع واشيك قرطسة
بحس على يقولوا
بقينا عالة
فوق القولة
غاويين بطالة
شاربين مرارة
طافحين برود
حد عاوز يبعبص
ضاقت حدودها
ضاقت حدودها
مش ناقصه غيره
هو وعياله
وكمان مدامه
وشوية حثاله
يقولوا عنها
بتاعتنا احنا
واللى مش عاجبه
يمشى
او يستنى دوره
ويعرى طيزه.. ويلحس
ضاقت حدودها
واتخنقنا واستوينا واتهرينا
ومش قادرين نفلفص ...
ضاقت حدودها
وبقينا زى التراب رخيص
والدود المعفن عمال
ياكل فى لحمنا ويمصمص
ضاقت حدودها
واستحكمت حلقاتها
اللى كانت وسعة وبرحة
وتساع قدنا ملايين
من غير ما ترفس
ضاقت حدودها
واتشقلبت احوالها
ومشيت فى رجالتها الفرة
وبقوا زى الفراخ .. بتعطس
وتفضل تعطس وتعطس
وقبل ما تنزل السكينة
بتفطس
واللى بده يعيش وسطهم
حتما ولابد
ريشه نقصقص
ضاقت حدودها
واتسممت اجوائها
واتسرطنت احشائها
والبركة فى اهلها
عمالة تنقص وتنقص
ضاقت حدودها
واتمرمغت سمعتها
وضاع شرفها
وسط اللى كانوا قبلها بكتير
وهى زى البهيمة ..بترفس
وترفض اى صوت
يتبح فى نداها
ويعشق هوها
ويرفض يساوم ..او يدنس
او يدلس او يغطرس
او يبقى اخرس
ضاقت حدودها
ودابت حبالها
وتاهت خطاها
وسط الطريق اللة كان منور
بس الكهربا مسكتها
وسابت طريقها
ان شاالله يتباع
او حتى يتخصص
ضاقت حدودها
فى نوبة طوارىء
عايزة تتطرمخ
على المفاسد
والمساخر والمهازل
غاوية تسلسل
ناوية تسحل قلب شاعر
او تزلزل نبض حاسس
كل صوت ينحشر جوه الحناجر
وكل رافض موت ينتهى وسط المقابر
عايزة كل النبض ..يخلص
ضاقت حدودها
ايوة ضاقت
لما هانت
والظلم ما تعدش
والقهر ما تدقش
عارف شكلها بقى ايه
علبة السلامون .. معفن
وريحته فاحت
زى بالضبط عبارة
من غير قبطان
او هربان
وسابعا تغرق فى عرض البحر
اصوات غلابة بتعوى
والسمك كلنا وشبع
حد نفسه يمصمص
ضاقت حدودها
رغم انها
كان اسمها
فوق التاريخ .. فوق الحضارة
فوق العبارة والشيكارة
واهلها بقوا زيها
قراطيس متقرطسة
اجدع واشيك قرطسة
بحس على يقولوا
بقينا عالة
فوق القولة
غاويين بطالة
شاربين مرارة
طافحين برود
حد عاوز يبعبص
ضاقت حدودها
ضاقت حدودها
مش ناقصه غيره
هو وعياله
وكمان مدامه
وشوية حثاله
يقولوا عنها
بتاعتنا احنا
واللى مش عاجبه
يمشى
او يستنى دوره
ويعرى طيزه.. ويلحس
ضاقت حدودها






